الخطابي البستي
161
شأن الدعاء
القرْآنِ وَلَسْنَ ( 1 ) بِقُرآنٍ " سبحانَ الله " و " الحمدُ لله " و " لَا إله إلا اللهُ " و " اللهُ أكبَرُ " . يريد بِقَوْلهِ : " هُنَّ مِن القرآنِ " أن ( 2 ) هذهِ الكلماتِ موجودةٌ في القرآنِ وَلَيْسَتْ بقُرآنٍ مِنْ جِهَةِ النظْمِ ، فيكونَ آية متلوَّةً . [ وهذا يدل على أن إعجازَ القرآنِ إنما هوَ في لفظِهِ ونظمِهِ مَعَاً لَا في لفظِهِ فحسب ] ( 3 ) . [ 89 ] [ و ] ( 4 ) قوله : " لَا حَوْلَ وَلَا قوةَ إلاَّ باللهِ كَنْزٌ من كُنُوزِ الجَنةِ " . معنى الكَنْزِ في هذا : الأجْرُ الذي يحوزُهُ ( 5 ) قائِلُهُ ، والثَّوابُ الذِي يُدَّخَرُ لَهُ ( 6 ) ومعنى كَلِمَةِ " لا حَوْلَ وَلَا قوةَ إلا بالله " إظهارُ
--> = 3 / 35 ، 152 ، 443 ، 4 / 237 ، 353 ، 382 ، 5 / 10 ، 11 ، 20 ، 21 ، 253 ، 266 ، والإحياء 1 / 299 ، 300 ، وانظر كنز العمال 1 / 460 ، 461 ، 366 ، 465 . [ 89 ] أخرجه البخاري في الفتح برقم 6384 ، 6409 ، 6610 ، ومسلم برقم 2704 ذكر ، وانظر كنز العمال 1 / 453 ، 454 ، 455 ، 456 ، 457 ، 458 ، 459 ، والبيهقي في الأسماء والصفات ص 175 ، والحاكم 1 / 517 ، وابن السني ص 193 ، 194 ، وإحياء علوم الدين 1 / 301 . ( 1 ) في ( ت ) و ( م ) : " وليس " وما أثبته من ( ظ 2 ) . ( 2 ) في ( م ) : " أي " . ( 3 ) وردت العبارة المحصورة بين المعقوفين في ( ت ) و ( ظ 2 ) كما يلي : " وهذا يدل على إعجاز القرآن إنما هو لفظه ونظمه معاً لا في لفظه حسب " وهي عبارة مضطربة كما ترى ، صوابها من ( م ) . ( 4 ) زيادة من ( م ) . ( 5 ) في ( م ) : " يحرز قائله " . ( 6 ) في ( ت ) و ( ظ 2 ) : " يدخر له به " .